عبود خواجة
انطلقت المسيرة الفنية لعبود خواجه من مقاعد الدراسة، حيث برزت موهبته الغنائية باكراً ولفتت انتباه مدرس الموسيقى محمد عدول الذي اكتشفها عام 1982م، وكان الفنان في العاشرة من عمره آنذاك. وينحدر خواجه من أسرة ذات جذور موسيقية عميقة، إذ يضم إخوته الخمسة جميعاً أعضاءً في فرق موسيقية.
على الصعيد الغنائي، ارتبط اسمه بالتراث الشعبي من خلال أدائه لعدد من الأغاني التي حققت رواجاً واسعاً في اليمن وخارجه، من أبرزها «كل شي فيك زين»، و«وقال مصالحي»، و«وعلى شاطىء البحيرة»، إلى جانب مشاركته في أربعة أوبريتات وطنية رسمية.
فضلاً عن الغناء، يحتل خواجه مكانة مرموقة بين عازفي العود في الوطن العربي، حيث يُعرف بإتقانه للتطريب والتدقيق والذكاء الأدائي على هذه الآلة.