عبدالله عبدالعزيز
ممثل ومخرج قطري من مواليد الدوحة، انخرط في المجال الفني منذ عام 1979 عبر خشبة مسرح التربية والتعليم، ومثّل بلاده في المهرجان العربي الخامس بدمشق وهو في الثالثة عشرة من عمره، كما شارك في المهرجان العربي السادس بالسعودية، وفي فعاليات بالكويت والأردن خلال مرحلتي التعليم الإعدادي والثانوي. تولى في العام نفسه مسؤولية الفرق المسرحية في المجلس الأعلى لرعاية الشباب، ثم انتقل إلى مسرح قطر الوطني حيث شغل منصب مشرف العلاقات العامة، قبل أن يُعيّن مراجع نصوص وينتقل بعدها إلى قسم الإخراج، ليصبح مخرجاً تلفزيونياً لجميع أنواع البرامج.
في رصيده الدرامي التلفزيوني سلسلة أعمال منها «أيام العمر» 1991، و«الوريث» 1992، و«جميلة» 1993، و«عيني يا بحر» 1995، و«نأسف لهذا الخلل» 1996، و«فوازير أمثال أمثال»، و«أحلام البسطاء» 1999، و«عيال الذيب»، و«درب الخطايا» 2001، و«حكم البشر» 2002، و«الدريشة» 2005، و«سوالف يا دنيا» و«جمرة غضي» 2006، و«جدار الصمت» 2008، و«قلوب للإيجار» 2009، و«بنات آدم» 2010، و«الشعور القاتل» 2011، و«حلفت عمري» 2012. أما على الصعيد المسرحي، فقدّم أعمالاً بارزة منها «مفلح في المريخ» و«دانة ودراكولا» و«رأس المملوك جابر» و«علي بابا والعصابة».