عبدالمجيد عبدالله
مغني سعودي برز اسمه في الساحة الفنية العربية، وتعود جذور مسيرته إلى مرحلة الطفولة حيث اكتشفه معلمه إبراهيم سلطان، ليقيم أول حفل جماهيري له في نادي الاتحاد السعودي وهو في الثالثة عشرة من العمر. خلال تلك الفترة المبكرة، تلقى الدعم والتوجيه من عدد من الفنانين والموسيقيين أبرزهم سامي إحسان، وطلال مداح، وجمال مرادني. شكّل عام 1984 نقطة انطلاق فعلية لمسيرته الاحترافية مع طرح أغنية «سيد أهلي» التي حققت رواجاً واسعاً وساهمت في توسيع قاعدة جمهوره. وبحلول أواخر تسعينيات القرن العشرين، أصبح يُصنف ضمن أبرز المطربين على المستوى العربي، ومن أبرز إصداراته الألبومية: «ظل الهدب»، و«بنت بلدي»، و«تناقض»، و«عالم موازي».