أحمد الخلف
مخرج سينمائي كويتي، حاصل على درجة الماجستير في الإخراج السينمائي والتلفزيوني من جامعة بريستول بالمملكة المتحدة عام ٢٠٠٨، ويشغل منصب أستاذ مادة التلفزيون في المعهد العالي للفنون المسرحية بدولة الكويت. نال جائزة الدولة في الإخراج السينمائي في مناسبتين؛ الأولى عام ٢٠١١ عن فيلم «هارموني»، والثانية عام ٢٠١٥ عن فيلم «كان رفيجي». كما حصد ثلاثة جوائز سينمائية دولية عن فيلم «سلام» في إنجلترا خلال عامي ٢٠٠٩ و٢٠١٠، من بينها جائزة أفضل فيلم في مهرجان الشباب العالمي ببريطانيا الذي أقيم برعاية الممثل أنطوني هوبكنز.
في عام ٢٠١٤، أخرج وأنتج أول أفلامه الروائية الطويلة بعنوان «كان رفيجي»، الذي عرض في دور السينما الكويتية لمدة ستة أسابيع محققاً نجاحاً ملحوظاً، كما طرح في الصالات الخليجية، وتم اختياره للمشاركة الرسمية في الدورة السادسة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي ضمن مسابقة آفاق السينما العربية.
أما في عام ٢٠١٦، فقد قدم ثاني تجاربه الروائية الطويلة بعنوان «عتيج»، الذي شهد عرضاً متزامناً في دور السينما الكويتية والخليجية، وشارك في الدورة الثامنة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي ضمن المسابقة ذاتها، كما شارك في مهرجان الخليج السينمائي الثالث بأبوظبي، الذي شهد تكريمه واختياره شخصية الكويت السينمائية المكرمة لعام ٢٠١٦.