أحمد شريف الرفاعي
ولد الأديب والصحافي في مدينة عدن عام 1931م، حيث تلقى تعليمه النظامي. تمكن رغم ظروفه الإنسانية من تحقيق ذاته عبر القراءة والاطلاع وتوظيف موهبته الإبداعية في أعمال صحفية وأدبية مبكرة. مارس التدريس في المدارس الأهلية والحكومية بعدن، وتدرج في المناصب حتى أصبح مديرا لبعضها، ثم التحق بالسلك الحكومي الإعلامي. ساهم عبر الحقل الصحفي والإذاعي والتلفزيوني في مسيرة حركة الأدب والثقافة في البلاد، وتميز بأسلوبه الخاص والجدية في الطرح، حيث كان يكتب في الصحافة ويؤلف للإذاعة ويناقش في الأدب. غادر عدن عام 1969م بسبب ظلم ذوي القربي وسياسة الحزب الاشتراكي، واستقر في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية حيث أقام حتى وافته المنية في حادث مروري أليم في 15 فبراير 1999م، ودفن في جدة.