أندريه موروا
أندريه موروا (André Maurois)، واسمه عند الولادة إيميل سالومون فيلهلم هيرزوغ، أديب ومؤرخ فرنسي من أصل يهودي، وُلد في 26 يوليو 1885 في مدينة إيلبوف. كان والده يمتلك مصنعاً للنسيج، حيث عمل الابن لفترة قبل أن يتجه للدراسة الأكاديمية وينال إجازة في الفلسفة. خلال الحرب العالمية الأولى، خدم كضابط مترجم ضمن القوات البريطانية، وهي تجربة رسّخت تعاطفه مع الثقافة الأنجلوسكسونية، فألّف لاحقاً «تاريخ إنجلترا» (1937) و«تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية» (1947).
انطلقت شهرته الأدبية عام 1917 مع صدور «صمت الكولونيل أو العقيد برامبل»، وتوالت أعماله الروائية والمعرفية، من أبرزها «أجواء» (1928) الذي يعرض وجهتي نظر الرجل والمرأة في العلاقة الزوجية، و«الحلقة الأسروية» (1932) الذي يسعى للتوفيق بين الأجيال، و«غريزة السعادة» (1934)، و«آلة لقراءة الأفكار» (1937). انتُخب عام 1938 عضواً في الأكاديمية الفرنسية، واستمر في مسيرته الأدبية والصحفية.
اكتسب شهرة واسعة تفوق شهرته الروائية بفضل سيره الذاتية الموثقة للمشاهير، التي أنجزها بمساعدة زوجته في عمليات التقصي والبحث، فشملت حياة فولتير، والفيكونت دوشاتوبريان، وجورج غوردون بايرون، وجورج ساند، وفكتور هوغو، وأونوريه دي بلزاك، ومارسيل بروست، وآخرين. تُوفي في 9 أكتوبر 1967.