فريد شوقي
ولد الممثل والكاتب فريد محمد شوقي عبده في شياخة البغالة بحي السيدة زينب، وحصل على دبلوم معهد الهندسة التطبيقية ودبلوم معهد التمثيل. بدأ مسيرته الفنية بأدوار ثانوية إلى جانب الفنان أنور وجدي، ليتجه بعدها إلى كتابة القصص السينمائية لأفلامه، محققًا نجومية واسعة أهلته للحصول على ألقاب منها «ملك الترسو» و«وحش الشاشة» و«الملك».
تنوعت إسهاماته الإبداعية بين كتابة العديد من قصص الأفلام، والمشاركة في مسرحيات فرقة الريحاني مثل «الدلوعة» و«حكاية كل يوم»، بالإضافة إلى التمثيل في إنتاجات سينمائية لبنانية وسورية وتركية من أبرزها «شيطان البوسفور» و«عثمان الجبار». وعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك في مسلسلات منها «البخيل وأنا» و«الشاهد الوحيد» و«صابر يا عم صابر».
في حياته الشخصية، ارتبط بالزواج من الفنانة هدى سلطان حتى عام 1969، ثم تزوج لاحقًا من سهير ترك. وعلى المستوى المؤسسي، أسس اتحاد الفنانين عام 1986.
حصد جوائز وتكريمات عديدة، منها جائزة الدولة عن قصة «جعلونى مجرما» عام 1955، وجائزة الإنتاج في مهرجان برلين عام 1956 عن فيلم «الفتوة»، وجائزة الدولة للإنتاج عام 1962، ووسام العلم عام 1964، إلى جانب تكريم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1994. اعتُبر استحقاقه لألقاب «ملك الترسو» أو «ملك السينما» جديرًا بالاحترام لقدرته المستمرة على تجديد ذاته وتجاوز النمطية.