حسام الدين مصطفى

حسام الدين مصطفى

حُسام الدين مصطفى (1926 - 2000) مخرج سينمائي وتلفزيوني مصري، يُصنف ضمن أبرز مُخرجي الحركة في السينما والدراما المصرية، عُرف بأسلوبه الذي يتميز بالحيوية والتوهج البصري، وبراعته في إدارة المجاميع الكبيرة والسيطرة على مواقع التصوير المعقدة، حيث تولى مهام التصوير بنفسه في العديد من أعماله.

وُلد في مدينة بورسعيد، وينحدر من عائلة كان والده يشغل فيها منصب عمدة قرية الطوابرة التابعة لمركز المنزلة. في مطلع خمسينيات القرن العشرين، سعى للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الإخراج السينمائي، وبدأت مسيرته المهنية عام 1956 عندما عمل مخرجًا منفذًا للمخرج العالمي سيسيل ديميل خلال تصوير فيلم «الوصايا العشر».

امتد رصيده السينمائي من عام 1956 حتى عام 1994، وبلغ مئة فيلم، من أبرزها: «الباطنية»، «الرصاصة لا تزال في جيبي»، «النظارة السوداء»، «الإخوة الأعداء»، «الظالم والمظلوم»، «صابرين»، «قاع المدينة»، «الشيماء»، «جريمة في الحي الهادئ»، «الشياطين الثلاثة»، «ملوك الشر»، «الحرافيش»، «غرام الأفاعي»، و«وكالة البلح». يُنظر إلى وصوله لهذا العدد الدقيق من الأفلام على أنه قرار متعمد للاعتزال السينمائي، حيث توقف عن الإخراج للسينما بعدها وركز نشاطه على الدراما التلفزيونية، لا سيما الأعمال التاريخية، ساعيًا لإدارتها بصبغة سينمائية مفعمه بالحركة. نجح في هذا المسار من خلال مسلسلات منها: «الفرسان»، «الإمام أبو حنيفة النعمان»، «الأبطال»، «عصر الأئمة»، «نسر الشرق»، و«الإمام ابن حزم».

وُصف بأنه مخرج صاحب قضية، وهو ما عرّضه لأزمات فنية وشخصية متعددة، أشهرها فصله من نقابة السينمائيين بسبب سفره إلى إسرائيل، ومنع عرض فيلمه «درب الهوى» لاحتوائه على مشاهد اعتبرت خارجة ومسيئة للمجتمع المصري. اشتهر موقع تصويره (لوكيشن) بالهدوء النابع من الالتزام الشديد، رغم التوهج الذي يطبع شاشته. على الصعيد الشخصي، تزوج من الفنانة نيللي مطلع السبعينيات، واستمر الزواج ثلاث سنوات قبل أن ينفصلا في هدوء مع بقائهما أصدقاء مقربين. تزوج ثلاث مرات أخرى بخلاف زواجه منها، واستقر مع زوجته الأخيرة، والدة ابنته جينا. رحل عن عالمنا عام 2000 عن عمر ناهز 74 عامًا، تاركًا إرثًا حافلًا من الأفلام والأعمال الدرامية الهادفة.

الأعمال

أفلام

فندق الضحايا فيلم

فندق الضحايا

1980 · مصر