إبراهيم جلال

إبراهيم جلال

ولد في محلة الأعظمية ببغداد عام 1923، وبرع في ميادين الرياضة قبل احتراف الفن، حيث أحرز بطولة العراق في الملاكمة لوزن الريشة خلال عامي 1938 و1939، وتوّج بطلاً في القفز العريض (1940 – 1941) ورمي القرص (1943 – 1944). تخرّج في قسم التمثيل بمعهد الفنون الجميلة سنة 1945، فانطلق في المسار الفني مشاركاً في أفلام «القاهرة – بغداد» من إخراج أحمد بدرخان، و«عليا وعصام» من إخراج أندريه شوتان، و«ليلى في العراق» من إخراج أحمد كامل مرسي. عام 1948 أخرج مسرحية «شهداء الوطنية» بالاشتراك مع عبد الجبار توفيق ولي، وقدمتها الفرقة الشعبية للتمثيل التي ضمت نخبة خريجي المعهد في منتصف الأربعينات.

أسس فرقة المسرح الفني الحديث عام 1952، ثم سافر إلى إيطاليا عام 1953 بمنحة دراسية في معهد السينما التجريبي الحكومي بروما، غير أن المنحة سُحبت منه فاضطر للعودة عام 1954 ليعمل مدرساً في معهد الفنون الجميلة ورئيساً للفرقة التي أسسها. في منتصف الخمسينات اشتغل مساعد مخرج في فيلم «من المسؤول؟» لـعبد الجبار ولي، وفيلم «سعيد أفندي» لـكاميران حسني. توجه بعدها إلى الولايات المتحدة حيث حصل على البكالوريوس عام 1961 والماجستير عام 1963 من المعهد الفني بجامعة شيكاغو.

بعد عودته إلى بغداد واصل نشاطه في المسرح والسينما والتلفزيون والإذاعة والتدريس في معهد الفنون الجميلة ثم أكاديمية الفنون الجميلة. مثل في فيلم «شايف خير» إخراج محمد شكري جميل، وتولى الإدارة الفنية لفيلم «الحارس» الذي أخرجه خليل شوقي وأنتجته شركة أفلام اليوم، كما شارك في أفلام «الرأس» لـفيصل الياسري، و«سنوات العمر» لـجعفر علي، و«الأسوار» و«الأيام الطويلة» لـمحمد شكري جميل وتوفيق صالح على الترتيب. نال تكريماً مع فريق عمل «الأسوار» الحائز على جائزة «سيف دمشق الذهبي» من رئيس الدولة عام 1979، وكرّم سابقاً عام 1974 بوصفه رائداً مسرحياً مؤثراً في احتفالات يوم المسرح العالمي ببغداد. انتخب نقيباً للفنانين، ومثل في «فائق يتزوج» و«الفارس والجبل» لـمحمد شكري جميل، وفي الفيلم التلفزيوني «الوداع الأخير» إخراج جمال عبد جاسم.

خاض تجربة الإخراج السينمائي بفيلم «حمد وحمود» الذي بطّله المطربان حسين نعمة وأحمد نعمة مع مجموعة من نجوم الفن العراقي. من أبرز مسرحياته التي أخرجها: «مقامات أبي الورد»، و«البيك والسايق»، و«الملحمة الشعبية»، و«آني أمك يا شاكر»، و«عقدة حمار»، و«الطوفان»، و«الأسود والأبيض»، و«المتنبي»، وآخرها «الشيخ والغانية» قبل وفاته. تُوفي عام 1991 عقب إنهاء مشاهده في العمل التلفزيوني «الوداع الأخير» بعد صراع مع المرض.

الأعمال

مسلسلات

حياتنا مسلسل

حياتنا

1980 · الكويت