إبراهيم الصادق
كاتب أردني الأصل، وُلد في عمان، اضطر لمغادرة بلده الأم بسبب مواقفه السياسية التي حالت دون عودته، فلجأ إلى لبنان حيث اكتسب جنسيتها. انتقل بعدها إلى سوريا، وتحديدًا إلى إذاعة دمشق عام 1963، حيث لقي ترحيبًا وتشجيعًا من شخصيات بارزة في الوسط الفني هم دريد لحام وغسان جبري وجميل ولاية وخلدون المالح، الذين نصحوه بالتوجه نحو الكتابة للتلفزيون. شكل ذلك نقطة تحول في مسيرته، فانتقل من تأليف القصص القصيرة إلى كتابة السيناريو الدرامي. من أبرز أعماله مسلسلات «شارع الكسليك» المنتج عام 1997، و«الأخدود» عام 2000، و«صور ضائعة» عام 2003، و«هي وهي» عام 2011.