محمد فؤاد
محمد فؤاد عبدالحميد مغنٍ وممثل وملحن مصري. وُلد في مدينة الإسماعيلية لأسرة مكونة من ثلاث بنات وسبعة أولاد، ونشأ في حي عين شمس بالقاهرة ذي الطابع الشعبي، حيث أقام قرابة خمسة وعشرين عامًا، مع تنقلات سابقة شملت أحياء العباسية وحلوان، ما أدى إلى التحاقه بعدة مدارس في المرحلة الابتدائية. برز شغفه بالغناء مبكرًا، واشتهر بين أقرانه بأدائه لأغاني مطربين مصريين وأجانب، منهم عبد الحليم حافظ، وعبد الغني السيد، وديميس روسيس.
انطلقت مسيرته الاحترافية عام 1982 مصادفةً أثناء حضوره حفلًا لفرقة «الفور إم» بقيادة عزت أبو عوف في نادي الشمس الرياضي؛ إذ توقف الأخير ليسأل عن مخرج النادي، فبادر شقيق فؤاد وصديقه بطلب سماع صوته، وقدم له أبو عوف رقمه، فانضم إلى الفرقة وقدم معها أغنيات منها «سلطان زماني» و«متغربين»، قبل أن ينفصل عنها عام 1983 ويصدر أول ألبوماته المنفردة «في السكة»، الذي حقق نجاحًا ملحوظًا لحداثة لونه الغنائي. توالت بعده ألبومات ناجحة مثل «مشينا»، و«حيران»، و«الحب الحقيقي» ضمن مسيرة غنائية متنوعة.
في السينما، كانت بدايته بفيلم «القلب ومايعشق» عام 1991، ثم تعاون مع المخرج خيري بشارة في فيلمين متتاليين عامي 1993 و1994 هما «أمريكا شيكا بيكا» و«إشارة مرور»، ومع المخرج محمد خان في فيلم «يوم حار جدًا» عام 1995. شكّل عام 1997 نقطة تحول بفيلم «إسماعيلية رايح جاي» المستوحى من سيرته الذاتية، متضمنًا تفاصيل مثل وفاة شقيقه الأكبر ولقاؤه بعزت أبو عوف وصعوده الفني. حقق الفيلم إيرادات غير مسبوقة بلغت خمسة ملايين دولار (28 مليون جنيه مصري)، مفاجئًا الوسط السينمائي كعمل كوميدي شبابي وسط نجوم التسعينيات، ورسّخ سقفًا إيراديًا جديدًا استقرت عليه السينما لفترة طويلة. تبع ذلك أفلام «رحلة حب» (2001)، و«هو فيه إيه؟» (2002)، و«غاوي حب» (2005). محمد فؤاد متزوج ولديه ابن وابنة هما عبد الرحمن وبسملة.