محمد حمدي
مثّل هذا الفنان في الأدوار الثانوية منذ منتصف عقد الخمسينيات، مُجسدًا شخصيات متنوعة شملت محققي الشرطة والأرستقراطيين ورجال الأعمال عديمي النزاهة. امتد نشاطه الفني ليشمل المسارح والشاشة السينمائية والتلفزيون، ومن أبرز مشاركاته المسرحية تجسيده دور والد الفتاة المخطوفة في مسرحية «ريا وسكينة». أُسدل الستار على مسيرته الفنية بنهاية عقد التسعينيات.