صلاح عبدالله
ممثل مصري، ولد في حي بولاق أبوالعلا بالقاهرة، وانتقل في السابعة من عمره إلى حي بولاق الدكرور. مارس النشاط السياسي وكتب الشعر السياسي، وتولى منصب أمين شباب حي بولاق الدكرور والدقي. أثناء دراسته بكلية التجارة، جذبته فرقة تمثيل الجامعة وأعجب بأعمالها المسرحية على خشبة مسرح الجامعة، فقرر تكوين فرقة مسرحية للهواة أطلق عليها اسم «حالف قوى الشعب العامل» لضمها عمالًا وحرفيين إلى جانب زملائه الطلاب. نجحت الفرقة في لفت الأنظار، وقدم من خلالها كممثل ومخرج عددًا من العروض المسرحية لكبار الكتاب في تلك الفترة، منها «آه يا بلد» لسعد الدين وهبة و«عسكر وحرامية».
قرر ترك العمل بالسياسة خاصة بعد نجاحه في كتابة أشعار عدد من المسرحيات التي شارك فيها بأدوار صغيرة، منها «العسكري الأخضر». يدين بفضل اكتشافه للمخرج شاكر عبد اللطيف الذي قدمه في مسرحية «رابعة العدوية». رشحه بعدها للانضمام لفرقة «ستديو 80» التي كونها الفنان محمد صبحي، وكانت البداية بمسرحية «المهزوز».
بدأ انطلاقه الحقيقية ومعرفة الجمهور به من خلال مسلسل «سنبل بعد المليون». من أشهر أدواره مسلسل «ذئاب الجبل». توثقت علاقته بالسينما وقدم عددًا من الأفلام المهمة التي وضعته بين النجوم، بدءًا بفيلمي «الرغبة» و«مواطن ومخبر وحرامي».
فاز بالعديد من الجوائز، منها أحسن ممثل وأحسن مخرج على مستوى الجمهورية من خلال مسابقات المسرح الجامعي ومسابقات الثقافة الجماهيرية. وفي مجال الاحتراف، حصل على جائزة أحسن ممثل عن «مواطن ومخبر وحرامي» من جمعية الفيلم وجائزة المهرجان القومي للسينما.