ويل سميث
يعد ويل سميث أحد أبرز الممثلين الأمريكيين من أصول أفريقية وأكثرهم نجاحاً تجارياً في تاريخ السينما المعاصرة. وُلد في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا عام 1967، وتربى في أسرة مكونة من أربعة أبناء يحتل فيهم الترتيب الثاني.
انطلقت مسيرته الفنية في ثمانينيات القرن العشرين من خلال الغناء في مجال «الهيب هوب»، وهي البداية التي مهدت الطريق لظهوره التلفزيوني، ومن ثم لفتت انتباه أحد المنتجين الذي أسند إليه دوراً رئيسياً في فيلم «صنع في أمريكا» عام 1993.
حقق سميث نقلة نوعية في مسيرته السينمائية من خلال بطولة فيلم «الأولاد السيئون» عام 1995 بالاشتراك مع مارتن لورانس، حيث حقق العمل إيرادات عالمية ضخمة رسخت مكانته كنجم من الصف الأول. وتوالت نجاحاته التجارية الكبرى بفيلمين من نوع الخيال العلمي الكوميدي يتناولان فكرة الغزو الفضائي بمعالجين مختلفين؛ الأول فيلم «يوم الاستقلال» عام 1996، والثاني فيلم «رجال في ملابس سوداء» عام 1997 والذي شارك في بطولته تومي لي جونز.
على صعيد التقدير النقدي والجوائز، ترشح سميث لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل في مناسبتين؛ الأولى عن تجسيده شخصية الملاكم محمد علي كلاي في فيلم «علي» عام 2001 من إخراج مايكل مان، والثانية عن أدائه في الفيلم الدرامي الإنساني «السعي وراء السعادة» عام 2006. وامتدت مسيرته لتشمل المشاركة في أعمال بارزة لاحقاً، من أبرزها «فرقة الانتحار» و«علاء الدين» و«الأولاد السيئون للأبد».