مسلسل
دارت الأيام
تدور أحداث المسلسل حول التاجر «بو ناصر» الذي يتمتع بالمال والمكانة الاجتماعية غير أن لقبه يظل ناقصًا لافتقاره لابن ذكر يحمل اسمه، إذ لم تنجب زوجته الأولى «شريفة» سوى البنات «مريم» و«حصة» و«لولوة»، مما عرضه لسخرية منافسيه بتعييره بكونه "أبو البنات"، فاستجاب لنصيحة أصدقائه وتاجر معروف هو «بو دعيج» بالزواج ثانية طلبًا للذرية، وتم ترتيب زواجه من «موضي» ابنة عامله «بو سعود» التي كان مخطوبًا لابن أخيه «سالم»، وذلك بتدبير من «بو سعود» وزوجته «سارة»، فشعر «شريفة» بالإهانة الشديدة لاختلاف المستوى الاجتماعي لعائلة «موضي» حيث يعمل والدها أجيرًا وتخدم والدتها في المنازل وتمتهن قراءة الطالع، فامتنعت عن إخبار زوجها بحملها الجديد حتى اكتشفه لاحقًا، لتشتعل المنافسة بين الزوجتين على إنجاب الذكر أولًا. سافرت «شريفة» مع بناتها لرعاية والدها المريض في منزله حتى وفاته، ثم رفضت العودة لبيت الزوجية، وهناك وضعت مولودًا ذكرًا أفرح «بو ناصر» فأراد تسميته «ناصر» غير أن «شريفة» أصرت على تسميته «جاسم» على اسم والدها احتجاجًا على إطلاق زوجها لقب "أم ناصر" على ضرتها أثناء الحمل، وقررت البقاء في منزل أبيها مع أبنائها. أنجبت «موضي» لاحقًا ولدًا سماه الأب «ناصر»، وكبر الأبناء ليتباين مسار حياتهم؛ ف أبناء «شريفة» عاشوا حياة عادية بعيدة عن ثروة أبيهم، بينما تمتّع «ناصر» وشقيقته «سارة» بأبناء «موضي» بكل مظاهر الترف والامتيازات.