مسرحية
الساعة التاسعة
تُعرض أحداث المسرحية في قالب عبثي يمتزج بالبعد العاطفي، حيث تتركز الحبكة حول أسرة تعيش في ترقب يومي لعودة ابنها الغائب عند الساعة التاسعة مساءً، غير أن العائد يفتقر إلى أي إحساس بالانتماء أو الألفة المتوقعة، لتتكشف في الخاتمة حقيقة كونه ممثلاً مُدرّباً يؤدي دور الابن المفقود بوصفه عزاءً وهمياً، ومع ذلك تُصر الأم على مواصلة طلب البديل لسد فراغها العاطفي.
إنتاج:
فرقة قطر المسرحية