مسرحية
أمل في مملكة النمل
تتناول المسرحية في إسقاط رمزي معاناة الكائنات الضعيفة عبر تصوير حياة النمل في شقوق المنازل وما يلاقيه من تهديد برش المبيدات في فصل الشتاء، مستعرضةً هذا الكائن كنموذج للدقة والنظام والعمل الجماعي، ومؤكدةً أن القناعة كنز لا يفنى ولا تتعارض مع الطموح، بل ينبغي للإنسان السعي لتطوير حياته نحو الأفضل.